الشيخ محمد اليعقوبي
72
الرسالة الإستفتائية (1430ه-)
الدخول في الإسلام وإنما لدفع فتنة الطواغيت والمستكبرين الذين كانوا يقمعون شعوبهم ولا يعطوهم الحرية في الإصغاء لصوت الحق ، فإذا أزيلت هذه الحواجز ( كما في عالم اليوم ) فلا يحل القتال لأنه ( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ ) « 1 » وكان أهل الديانات المتعددة موجودين في دولة الاسلام ولم يكرههم أحد على تغيير دينهم . وإذا وردت نصوص دينية بقتال عناوين محدّدة كالمشركين وغيرهم فأنهم لم يُلحظوا بعنوانهم الذاتي كمشركين وإنما بلحاظ
--> ( 1 ) - البقرة : 256 .